Eclaircissement sur la religion Al islam La soumission, avec la compréhensions des Pieux Predecesseurs salafs anti terrorisme voile priere sounnah Qoran Compagnons revelation groupe sauvé secouru
à lire absolument
pour celui qui veut connaitre les caractéristiques des laxistes Moummayi3a) et celles des haddadis extrémistes
إِعْلامُ الدُّعَاةِ
بِسِمَاتِ المُمَيِّعَةِ
وَ
الحَدَّادِيَّةِ الغُلاةِ
لفضيلة الشيخ
أبي معاذ رائد آل طاهر
حفظه الله تعالى
قال الشيخ : أبي معاذ رائد آل طاهر حفظه الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَنْ سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد:
فمَنْ تأمل في واقع الدعوة الإسلامية اليوم أيقن أنَّ الأمة بأمس الحاجة إلى منهج الوسطية كمنقذ لها من الانحراف باتجاه الغلو والإفراط أو باتجاه التهوين والتفريط؛ هذان المسلكان اللذان عانت الأمة من آثارهما وعواقبهما الويلات والمحن والأزمات.
والوسطية في منهج أهل السنة والجماعة صفة ملازمة له
ولا يمكن لهذا المنهج الرباني في عصر من العصور أن يميل عن صفة الوسطية في أي باب من أبواب الدين، بل هو منهج مناسب لجميع العصور، ولهذا لا يحتاج إلى إصلاح ولا يحتاج إلى تعديل بحسب تغير الظروف والواقع كما يدَّعي المنحرفون اليوم.
و وسطية هذا المنهج إنما هي مستمدة من الله عز وجل؛ قال تعالى: ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)). سورة البقرة 143
وليس الوسط هو الشيء بين أمرين؛ بل الوسط هو العدل
وقد صح تفسير الوسط في الآية الكريمة السابقة بأنه العدل في أحد روايات حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يجيء نوح وأمته فيقول الله: هل بلغت؟ فيقول: نعم أي رب، فيقول لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: لا ما جاء لنا من نبي. فيقول لنوح: مَنْ يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته؛ وهو قوله تعالى: "وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس" والوسط: العدل، فيدعون فيشهدون له بالبلاغ، ثم أشهد عليكم)) [صحيح الجامع حديث (8034)]. ............................